زوايا شاعر الجزيرة
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» للاهميه...كيف تنسى شخص كنت تحبه؟؟؟؟
الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 11:37 pm من طرف zakorato

» القرآن الكريم
الأحد مايو 30, 2010 12:16 am من طرف بدر

» روايتي الثالثه(أحب أعشق وأحب أخون وأحب ألعب على الحبلين)جريئه أكشن سعوديه
الأحد مايو 30, 2010 12:09 am من طرف بدر

» زعلت (جديد)
السبت مايو 29, 2010 11:53 pm من طرف عريب البوادي

» أغاني هجولة على كيف كيفكم ^_^
السبت مايو 29, 2010 8:18 pm من طرف بدر

» حظي ..يمر المزن علينا مرور الكرام
الخميس مايو 20, 2010 12:01 am من طرف عريب البوادي

» (جديد)شمة
الجمعة أبريل 23, 2010 2:35 pm من طرف عريب البوادي

» أحبك يا مجنونة أحبك.....
الخميس أبريل 15, 2010 9:49 pm من طرف @ حكمي وأفتخر @

» من فوائد الزوجة النكدية !
الإثنين أبريل 12, 2010 1:18 am من طرف المجد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 كن رقما في الحياة ولا تكن صفرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجنوون بس حنوون
قلم مجتهد
قلم مجتهد
avatar

وسام : إستحقاق من الإدارة العامة
مشرف
عدد المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

مُساهمةموضوع: كن رقما في الحياة ولا تكن صفرا   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 3:54 am


من الناس من يعيش
حياة مديدة ويمر بأحوال
سعيدة ولكن محصلة حياته
تكون صفراً . ومن الناس من يعيش
حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن
محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد
الرجال . فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم
إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس ولا يلقي بالاً للمصلحة
العامة فيموت دون أن يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئا
في حياة الناس ولا ينقص الكون محسناً بفقده ولا يخسر مصلحاً
بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه .والثاني يعيش الحياة بكل
معانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته ويكثر من الإحسان إلى الناس
ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع . فإن مات فإن السماء تهتز لفقده
والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تتفقد إحسانه
وتحن إليه كما حدث عند وفاة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما وكان
في حياته يتهم بالبخل وفي الليلة التي مات فيها قام شخص من الفقراء ينتظر من
يأتيه بالطعام كل يوم فلم يأته ففتح الباب ليجد جاره فاتحاً بابه أيضاً فسأل
جاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت فأخبره بأنه ينتظر محسناً يأتيه
بالطعام كل يوم فأخبره بأنه هو أيضا ينتظر لنفس السبب ولكن المحسن
لم يحضر وفي اليوم التالي عرف الناس أن زين العابدين قد انتقل إلى
رحمة الله وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام وكان
لا يدري به أحد إلا الله . لذلك كان رقما كبيراً في تاريخ الإنسانية
وسجل الرجال . والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله
وبعده ولم يدر أحد بحياتهم ولا بوفاتهم لأنهم كانوا أصفاراً
على يسار رقم الحياة . فلنحاول أن لا نكون صفراً ولنعلم
أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلى
الناس ونحتل مكاناً في الوجود مساحته تعادل مساحة
نفعنا لخلق الله وتعاوننا مع الآخرين في سبيل المصلحة
الوطنية والإنسانية وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على
عاتقنا وكلما زاد هذا الشعور زادت معه قيمة الإنسان
فكن ( أخي الكريم ) رقما إيجابيا وإياك أن تكون
صفرا . ولكن هل تدرون من هو أسوء من الشخص
الصفر ؟ إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره
وأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله . فلا تكن
كذلك وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم : لا حول ولا قوة إلا بالله...

التوقيع_______________________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عريب البوادي
الإدارة
الإدارة
avatar


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: كن رقما في الحياة ولا تكن صفرا   الخميس ديسمبر 17, 2009 2:30 pm

جزاك الله خير على هذه التحفة الجميلة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كن رقما في الحياة ولا تكن صفرا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زوايا شاعر الجزيرة :: زاوية المنوعات :: زواية عامة-
انتقل الى: