زوايا شاعر الجزيرة
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» للاهميه...كيف تنسى شخص كنت تحبه؟؟؟؟
الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 11:37 pm من طرف zakorato

» القرآن الكريم
الأحد مايو 30, 2010 12:16 am من طرف بدر

» روايتي الثالثه(أحب أعشق وأحب أخون وأحب ألعب على الحبلين)جريئه أكشن سعوديه
الأحد مايو 30, 2010 12:09 am من طرف بدر

» زعلت (جديد)
السبت مايو 29, 2010 11:53 pm من طرف عريب البوادي

» أغاني هجولة على كيف كيفكم ^_^
السبت مايو 29, 2010 8:18 pm من طرف بدر

» حظي ..يمر المزن علينا مرور الكرام
الخميس مايو 20, 2010 12:01 am من طرف عريب البوادي

» (جديد)شمة
الجمعة أبريل 23, 2010 2:35 pm من طرف عريب البوادي

» أحبك يا مجنونة أحبك.....
الخميس أبريل 15, 2010 9:49 pm من طرف @ حكمي وأفتخر @

» من فوائد الزوجة النكدية !
الإثنين أبريل 12, 2010 1:18 am من طرف المجد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 أوَّلُ مــــــن أنَــــــزلَ الـفـلسـفـــة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجنوون بس حنوون
قلم مجتهد
قلم مجتهد
avatar

وسام : إستحقاق من الإدارة العامة
مشرف
عدد المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

مُساهمةموضوع: أوَّلُ مــــــن أنَــــــزلَ الـفـلسـفـــة   الخميس ديسمبر 17, 2009 9:43 am

كان أفلاطون من أشهر فلاسفةِ الإغريقِ وكانَ معجباً بفلسفةِ سقراط الذي هو (أول من أنزلَ الفلسفةَ من السماءِ إلى الأرض) بمعنى أنه جعل الفلسفة لا تحلّق فيما وراءَ الطبيعة بل تعيشُ مشاكل الناس وحياتهم.. أفلاطون هو صاحب نظرية (المدينة الفاضلة أو جمهورية أفلاطون) ولد أفلاطون في أثينا سنة 427م

من عائلة ثرية وكان شاباً في العشرين من عمرهِ عندما التقى بالفيلسوف سقراط، وأعُجبَ بهِ ولزمَهُ طوال حياتهِ، وكانت بدايةُ معرفتهِ بهِ عندما حضرَ مأدبةً أقامها الشاعرُ الأثيني (أجاثان) عندما نالَ الشاعرُ الجائزة الأولى على روايةٍ قدمها للمسرح اليوناني.. وشاهدَ أفلاطون في هذه المأدبة الحوار الذي دار فيها بين سقراط والأدباء والشعراء والمفكرين الذين حضروا، ومما قيلَ في هذه الندوة ما قاله الشاعر الساخر (أرسطوفان):إنَّ الجنسين في غابر الزمن كانا ينتظمهما جسدٌ واحدٌ مستديرٌ كالكرةِ لهُ أيدٍ أربع وأرجلٌ أربع ووجهانِ، وكانَ يتحرُّكُ بسرعةٍ فائقةٍ.. ولهُ مطامعُ لا حدَّ لها مما حدا (نريوس) إلى أنْ يشطُرَ هذا الكائن شطرين، وبذلك تنخفضُ قوتهما إلى النصف.. وهكذا شَطرَ كلَّ واحدٍ من تلكَ المخلوقاتِ ذكراً وأنثى، ومنذ ذلك اليوم جُعلَ الجسمان وكانوا من قبلُ جسماً واحداً يتحركان شوقاً إلى الإندماج مرة ثانية في جسم واحدٍ .. هذا الحنين إلى اندماج الجنسين هو ما ندعوه بالحب!! واستمع سقراط إلى كلمات الأدباء والشعراء.. وبدأت أسئلته التي يريد بها الوصول إلى الحقيقة كعادته ثم قال لهم: إن الحبَّ هو تعطشُ الروحِ البشريةِ إلى الجمالِ المقدس.. فالعاشق لا يتلهَّفُ على أن يجد الجمال فحسب، بل يعملُ على تخليدهِ واستنباطِ بذرةِ الخلود في الجسمِ البشري الفاني. وهنا يكمنُ السرُّ في ميل كل من الجنسين إلى الجنس الآخر ليكرر وجوده فيمد زمانه إلى الأبد. وهذا ما يفسرُ حبَّ الآباء لأبنائهم لأنَّ روحَ الوالدِ المحبِّ لا تنجبُ أطفالاً فحسب، وإنما تنجبُ كذلكَ الباحثين والشركاء والأعوان في العمل، والخلفاءَ في البحثِ الخالدِ عن الجمال. ولكن ما هو الجمال الذي نبغي تخليده عن طريق الحب؟ يجيب سقراط: هو الحكمةُ والفضيلةُ والشرفُ والشجاعةُ والعدلُ والإيمان، وقصارى القول: إنَّ الجمالَ هو الحقُّ والحقُّ هو أقصر طريق مؤدية إلى الله... منذُ ذلك اليوم فُتنَ أفلاطون الذي كان في العشرين من عمره بهذا الفيلسوف العظيم، وتتلمذ على يديه وخلد فلسفته في كتبهِ بل حاولَ انقاذ أستاذه عندما حُكمَ عليه بالإعدام بتهمة إفساد شباب أثينا، ولكنَّ سقراط رفضَ الهربَ من السجن، ورفضَ النفي إلى مكانٍ بعيدٍ وفضل أن يُنَفَّذَ حكْمُ الإعدامِ فيه، وكان الإعدام يتمُّ عن طريق شُرب السم، وشربَ السم وماتَ، وقبل أن يموتَ قال لقضاته: فلنواجه الموتَ بشجاعةٍ كما واجهنا الحياة.. ليست المشكلة يا قضاتي في أن ننجو من الموتِ، بل في النجاةِ من الجريمةِ، لأنَّ الجريمةَ أحثُّ من الموتِ خطوةً وأسرعُ بنا لحاقاً وسألقى أنا عقابي، كما سيلقون هم عقابهم! فالأثمُ لاحقٌ بمنْ وجهوا إليَّ التهمةَ.. ولم ينسَ أفلاطون ما قالهُ سقراط في سجنهِ وهو في انتظار الموت لتلاميذه: وهو يشرح رأيهُ في الحياة والموت وخلودِ الروح.. فالموتُ نسيانٌ خالدٌ حلوٌ لا يفسدهُ اضطهادٌ أو ظلمٌ أو خيبةٌ أو ألمٌ أو حزنٌ.. أو أنَّهُ بابٌ نَلِجهُ فنمضي من الأرض إلى السماءِ.. إنه المدخلُ إلى قصر الله.. وهناكَ لا يفنكُّ إنسانٌ من أجلِ عقائدهِ.. فابتهجوا واستبشروا، ولا تأسوا في فراقي.. وتولوا حينَ تودعوني إلى القبر إنما دفنتم جسدي لا روحي! وسافر أفلاطون إلى العديد من بلدان العالم بعد إعدام سقراط في عام 399 ق.م فقد سافر إلى مصر وعاشَ في عين شمس واتصل بمدرستها الكهنوتية، ثم عادَ إلى وطنه وأنشأ في أثينا سنة 387 أكاديمية، كانت أشبه بجامعة تدرِّسُ جميع العلوم، وظلَّ يشرِفُ على هذه الأكاديمية أربعين سنة حتى توفي سنة 347 ق.م وأشهرُ ما اتسمت به فلسفة أفلاطون.. أنَّ كلَّ الأشياء هي نسخ من مثلٍ عن الكمال، كما نادى بالمدينة ما أطلق عليهِ (عالمُ المثل) أو «جمهورية أفلاطون الفاضلة» وهو يتصور ما ينبغي أن تكون عليه الحياة في هذه المدينة الفاضلة.. وهي أقربُ إلى الخيالِ منها إلى الحقيقة لأنها ضد طبائع الأشياء وضد طبائع البشر. استدعاه الملك (ديونيشيوس) ملك سرقوسة ليعرف منه كيف يحكُم؟ ولكنَّ هذا الملك لم تعجبهُ أفكار أفلاطون واختلفَ معه لأنه لم يرتح لما تضمنته أفكارُ أفلاطون. وقد حاولَ قتله ولكن انقذه من هذا الحكم القاسي أصدقاؤه في سرقوسة. قرر الملك أن يبيعه في أسواق العبيد، وهكذا تحول هذا الفيلسوف الكبير إلى عبدٍ!! ولكن شاءَ القدرُ أنَّ الرجلَ الذي اشتراهُ كانَ محِّباً للفلسفةِ، وما تنادي به محبة الحكمةِ والعدلِ، فأطلقَ سراحَهُ ليعودَ إلى وطنه أثينا.. ولكنَّ الملكَ أرسلَ لهُ بعدَ ذلك رسالةً يعتذرُ له وعندما وصلتْ هذه الرسالة إلى أفلاطون لم يكترث بها وقال في ازدراء: إنه لفي شُغُلٍ عن التفكير في (ديونيشيوس) وأخذَ الرجل في نشرِ فلسفتهِ والإشراف على أكاديميته، وعندما وصلَ إلى عامهِ الحادي والثامنين، دُعيَ إلى حفل زفافِ أحدِ الشباب، ولكنَّهُ في هذا الحفل يشعرُ بالتعب، والرغبة في البعدِ عن ضجيجِ الشبابِ ويستأذنُ صاحبَ العرسِ في الراحةِ فيأخذهُ إلى حجرةٍ ليغفو بعض الوقت وعندما ذَهَبَ لإيقاظهِ كانَ الفيلسوفُ قَدْ غادرَ الدنيا ليلحَقَ بصنوهِ سقراط. يكاد يتفق جميع مؤرخي الفلسفة بأنَّ سقراط هو مؤسس الفلسفة الأخلاقية التي انتسب إليها كلُّ من جاءَ بعده من فلاسفة اخلاقيين. انقسم فلاسفةُ عصر سقراط إلى فرقتين من الفلاسفة هما: 1- الميتافيزيقيون: (الميتافيزيقية هي ارجاعُ نشأةِ الحياةِ والكون إلى قوَّةٍ ما ورائيةٍ أو وجود صانع لها) وهؤلاء حاولوا أن يشرحوا حركاتِ الكواكبِ وتكوينِ الأرضِ وتطوّرِ الأشياء واتجه الكثيرُ منهم في إرجاع الأمور إلى خلودِ الكونِ أو أزليته. 2- السوفاسطائيون:. وجهَّهمُ اختلافُ المذاهبِ وتعارُضِها إلى السؤال إنْ كانَ منشأ النقصِ والقصورِ يرجع إلى ضعفِ التفكير الإنساني في الاستنباط العقلي وفي طرق البرهنةِ. ويمكن تلخيصها بأنهم جدليون في كل شيء (لا شيءَ موجودٌ إن كانَ هناكَ شيءٌ ما فلا سبيلٌ إلى معرفتهِ ولو عرفناهُ فليس بمقدورنا تعريفَ الأخرينَ بهِ). رفض سقراط منهج الأثنين واتخذَ طريقاً وسطاً فابتعد عن البحث عن العالم أو أصلِ الكونِ وابتعدَ عما اسماهُ السوفسطائيون العللَ الضروريةَ. وأخذَ سقراط يبحث فيما متناولِ الإنسان لا يحيدُ عن هذا فبحثَ في الصالح والطالح في الشرف والوضاعة، في العدل والظلم، في الحكمةِ والجنون، في سموِّ النفس وصِغَرِها في الدولة ورجل الدولة. باختصار كان يبحث عن كل ما يفيد الإنسان في حياته بعيداً عن جدلِ الماورائيةِ أو جدل السوفسطائية. رأي سقراط أن الإنسان لا يمكنه أن يعيش إلا إذا حقق القاعدة المكتوبة على معبد جزيرة دلفي (اعرف نفسكَ بنفسكَ). فإذا عرفَ الإنسان نفسهُ فإنهُ سيعرفُ بالضرورةِ ما يمكنهُ أن يفعلهُ وما لا يمكنهُ أن يفعلهُ. فإذا عرفَ فإنهُ سيحصلُ على الضروري لحياتهِ ويعيشُ سعيداً ويكونُ بمعزلٍ عن الألمِ. وإذا لم يعرف فإنه لن يستطيع أن يستخدم مواهبهُ في الحياةِ وبالتالي لن يكون سعيداً. يقول: (لا ريبَ أنَّ بعضَ الناس ينغمسُ في السعادةِ مصادفةً وأولئكَ هم سعداء الحظِّ غيرَ أنَّ الحصولَ عليها باستخدام الذكاء والإرادة هو عينُ الحكمة). أشاد سقراط بالعدل وهو يرى أن القوانين نوعان: = قوانين مكتوبة وضعَها الناس ليسودَ في المدينة السلام. = قوانين غيرُ مكتوبةٍ وهي صادرةٌ عن إرادة الآلهة. فالأولى خاصة بزمانٍ ومكانِ معيَّنين . والثانية عامةٌ لكلِّ الأزمنةِ والأمكنةِ مثلَ تقديسِ الآلهةِ واحترام الأبناء للآباء. والقانونُ الذي يُحَرِمُ على الآباء والأمهات الزواج بأبنائهم وعلى الأبناء الزواج بمن كانوا السبب في حياتهم وهذه القوانين الأخلاقية الإلهية يخضعُ لها العاقلُ وأما من يحيدُ عنها فينالُ جزاءَ ما صنعت يداه على أن العاقل يخضع أيضاً للقوانين الإنسانية. إذ أنَّ الثورة عليها ليست إلا هدماً للمدينة التي نشأَ بها الإنسان. من عبارتهِ نقتطف: - ليسَ للإنسان من غايةٍ في الحياةِ إلا السعادة. - الفضائلُ هي طريقٌ مباشرٌ أو غيرُ مباشر لجعل الإنسان سعيداً. - الإيمان مكمِّلٌ للحياة الأخلاقية غيرَ أن الأخلاق لا ترتكزُ على الإيمان وحدهُ إذ أنَّ الحياة الأخلاقية هي الحياةُ التي ترتكزُ على الحكمةِ ولا يحياها إلاَّ من فهمَ حقيقة ما يريدهُ و معرفة السبل إلى هدفهِ!! كان سقراط من المؤمنين بالله عزَّ وجل والمعتقدين بعالم ما بعدَ الموتِ وكانَ يعيشُ في بيئةٍ أغلبُ الناس فيها يعتقدون بكلِّ ما هو باطلٌ وغيرُ صحيحٍ. وقد قامَ بحملةٍ تبليغيةٍ واسعةٍ بهدفِ اعلاء كلمة الحقِّ وانقاذِ المجتمعِ من الشركِ والإنحرافِ . رغم أنه كان شيخاً كبيراً إلاأنه كان يتحلى بروحٍ شابة وكانَ يخطبُ في الأزقةِ والأسواقِ والميادينِ والمحافلِ العامِّة ويِدعو الناسَ في اثينا إلى ( الله الواحدِ) وإلى السجايا الأخلاقية وقد أثِّرت خطابات سقراط المنطقية المبرهنةِ في جيلِ الشبابِ وأخذَ عددهم يزداد يوماً بعد يوم. إنَّ الذين اعتبروا تعليمات سقراط إلحاداً وضلالاً وسبباً لتركِ عاداتِ وآدابِ البلاد لا سيما وأنَّ الشباب كانوا موضعَ عنايةٍ خاصةٍ حيثُ أدَّى هذا الاعتقاد إلى إعدام الحكيم القديس وحيد عصره. فقد قدموه إلى المحكمةِ العليا في أثينا الخاصة بالقتل والجرائم الكبيرة، وهنالك الكثير من صَوَّتَ بإعدامهِ وفضَّلوا أن يكونَ موتَهُ (بالسم) بعد ذلك تحدَّثَ سقراط قائلاً: (يا أهل أثينا في الحقيقة تحملتم بتعجلكم ثقلَ الملامةِ وفسحتم المجالَ لمن يعيبُ عليكم ويطعنُ فيكم لموتِ سقراط العالم ورغمَ أنني لستُ عالماً إلا أنهم سيصفونني بالعالم رغماً عنكم ولكن لو تحملتم وصبرتم قليلاً لوجدتم أنني شيخ على حافة القبر ولا يمضي وقتٌ طويلٌ حتى أموتَ فتحصلون أنتم على ما تريدون). كان سقراط الإلهي وطيلةَ مدة دعوته للناس، يتحدثُ عن الإيمان بالله وعالم الغيبِ وبقاءِ الروح. ولكن استغل الفرصة القصيرة خلال الأيام المتبقية من عمرهِ في السجنِ. أكثر فأكثر فتحدثَ إلى تلاميذه الذين كانوا يأتونَ لرؤيتهِ بدونَ أدنى قلق أو اضطراب، عن المواضيع العلميةِ، ومسائل ما وراءَ الطبيعةِ، وكان أحياناً يضمِّنُ أبحاثه العلمية الموعظة والنصيحة، وشيئاً فشيئاً، انقضت أيامُ سقراط فحانَ وقتَ تنفيذ حكم الإعدامِ بسقراط وتجرَّعَ السُمَّ على مضضٍ وانتهى بنظرهم ولكن بقيَ سقراط خالداً في نفوسِ المؤمنين يتوارثون علمه جيلاً بعد جيل..‏

التوقيع_______________________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عريب البوادي
الإدارة
الإدارة
avatar


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: أوَّلُ مــــــن أنَــــــزلَ الـفـلسـفـــة   الخميس ديسمبر 17, 2009 2:17 pm

تسلم يا سقراط أأأ قصد ياحنون ..
وشرايك نسميك فيلسوف المنتدى .. لإني أحب الفلسفة وأحب الفلاسفة ..
لاعدمنا قلمك الذي ينحت الإبدع في زوايانا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساااره
قلم نشيط
قلم نشيط
avatar

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 30/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: أوَّلُ مــــــن أنَــــــزلَ الـفـلسـفـــة   الخميس ديسمبر 31, 2009 10:02 am

الله يهديك جب فلسفه بس خلها قصيره

واذا لازم طويله خلها على اجزاء

تسلم على الطرح

ودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أوَّلُ مــــــن أنَــــــزلَ الـفـلسـفـــة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زوايا شاعر الجزيرة :: الزاوية الادبية :: خواطر ونثر-
انتقل الى: